العلامة المجلسي

46

بحار الأنوار

21 - وفي رواية أخرى عنه : المرجان اللؤلؤ الصغار ( 1 ) . 22 - وعن ابن مسعود : المرجان الخزر الأحمر ( 2 ) . 23 - وعن عمير بن سعد قال : كنا مع علي على شط الفرات فمرت سفينة فقرأ هذه الآية : " وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام ( 3 ) " . 24 - مجمع البيان : روى مقاتل عن عكرمة وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله تعالى أنزل من الجنة خمسة أنهار : سيحون وهو نهر الهند ، وجيحون وهو نهر بلخ ، ودجلة والفرات ، وهما نهرا العراق ، والنيل وهو نهر مصر ، أنزلها الله تعالى من عين واحدة وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معائشهم وذلك قوله " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ( 4 ) " . 25 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد عن علي بن النعمان ، عن صالح بن حمزة ، عن أبان بن مصعب ، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : مالكم من هذه الأنهار ( 5 ) ؟ فتبسم وقال : إن الله تعالى بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها : سيحان ، وجيحان وهو نهر بلخ ، والخشوع وهو نحر الشاش ، ومهران وهو نهر الهند ، ونيل مصر ، ودجلة ، والفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شئ إلا ما غصب عليه ، وإن ولينا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء والأرض - ثم تلا هذه الآية " قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا " المغصوبين عليها " خالصة " لهم " يوم القيامة " بلا غصب . توضيح : لعل التبسم لأجل " من " التبعيضية " يخرق " كينصر ويضرب أي

--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 6 ص 142 . ( 2 ) الدر المنثور : ج 6 ص 142 . ( 3 ) الدر المنثور ج 6 ، ص 143 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 102 . ( 5 ) في المصدر : الأرض .